ذات ساعة مررت سريعاً لمدرستها وأردت من الحارس أن يأخذ هديةً أردت منه أن يجعلها أمام الباب لكي تستلمها بعد إبلاغي لها بها ♥️
فإذا ب الحارس يفاجأني بكلمة هز كياني وقلبي ومشاعري بها قائلاً ” تعال وقف هنا وسلمها انت افضل ” 🥺♥️ ي الله أعترف أن قلبي بكى شوقاً وحباً لأن أفعلها لكني ترددت كثيرا في وقت قليل 🥺 ي الله ي الله كم أود تقبيل يديها ليس تسليم الهدية فقط 🥺♥️
كم أتمنى أن أحظى بملمس يديها وتقبيلها وأن أرى جمال عينيها لايفصل بيننا لاشاشات ولامسافات 🥺
كم احتاج أن أجعل كلتا يديها على وجهي كاملاً لأشعر براحة أتخيلها بين الحين والحين ….
لا أخفيك أني حينما مكالمتك أن قلبي يتعصر شوقاً لكِ 🥺
والسلام …..
١٣ فبراير ٢٠٢٠
٢:١٤ ظهراً
الرياض.